كوردى English
HyperLink
البرلمان يعقد جلسة غدا لمناقشة مجزرة سبايكر بحضور الدليمي وقادة أمنيين                      نائب بـ "القانون" يعتذر لجمهور ائتلافه لعدم تنفيذ وعد انتخابي بتشكيل حكومة أغلبية                      الجبوري يستقبل ممثلي ذوي ضحايا سبايكر، ويعدهم بجلسة علنية غدا                      البطريرك ساكو ورئيس كتلة الاحرار يدعمان حملة "وزارات بلا محاصصة"                      إجراءات في المثنى لتدقيق هويات النازحين تحسبا لاختراق إرهابي                     
أخبار المحافظات حالة الطقس بحث Login
أصوات العراق /  سياسة ,  الانبار
عاجل/ مصدر: مجلس محافظة الأنبار يتوجه لمنفذ طريبيل الحدودي لبحث إمكانية إعادة فتحه مجدداً
10/01/2013 11:16 ص

الأنبار/ أصوات العراق: أعلن مجلس محافظة الأنبار، الخميس، عن توجه أعضاءه كافة إلى منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن، مبيناً أن الزيارة تهدف إلى بحث أسباب إغلاق المنفذ وإمكانية عادة فتحه مجدداً.
وقال نائب رئيس المجلس، سعدون عبيد الشعلان، لوكالة (أصوات العراق)، إن رئيس مجلس محافظة الأنبار جاسم الحلبوسي "توجه برفقة أعضاء المجلس كافة إلى منفذ طريبيل الحدودي لمناقشة أسباب إغلاقه والتفاوض العاجل مع إدارته وحكومة بغداد لإعادة فتحه مجدداً"، مشيراً إلى أن مجلس المحافظة "سيصل المنفذ خلال الساعات القليلة المقبلة وسيعقد اجتماعاً طارئ مع إدارته ويعلن ما تحقق خلال الزيارة".
وكانت وزارة الدفاع العراقية، أعلنت أمس الأول الثلاثاء (الثامن من كانون الثاني يناير 2013 الحالي)، كما نقلت قناة العراقية شبه الرسمية، عن إغلاق منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن، بدءاً من الساعة السادسة من صباح أمس الأربعاء، عازية ذلك إلى "اضطراب حركة التجارة عبر الطريق الدولي نتيجة التظاهرات والاعتصامات في محافظة الأنبار".
لكن مجلس محافظة الأنبار، طالب الحكومة الاتحادية، أمس، بإعادة فتح منفذ طريبيل فوراً تجنباً لما يسببه ذلك من إرباك اقتصادي وأمني وسياسي، وفي حين أكد وجود طريق بديل ومختصر تم افتتاحه منذ اليوم الأول لاعتصام الأنبار، بين أنه كان الأجدر بالحكومة تنفيذ مطالب المتظاهرين بدلاً من "تعمد" إغلاق منفذ مهم بين العراق والأردن.
كما هدد المجس، أمس الأربعاء أيضاً، برفع دعوى قضائية ضد الحكومة الاتحادية في حال عدم فتح منفذ طريبيل الحدودي، عاداً أن غلقه يشكل "مخالفة للمادة 114 من الدستور التي تتضمن إدارة المنافذ بشكل مشترك بين حكومة المركز والحكومة المحلية".
وتشهد محافظة الأنبار مظاهرات حاشدة منذ الـ22 من كانون الأول ديسمبر 2012 الماضي، بدأت احتجاجاً على اعتقال أفراد في حماية وزير المالية رافع العيساوي، وتحولت للمطالبة بوقف الانتهاكات ضد المعتقلين والمعتقلات وإطلاق سراحهم، وإقرار قانون العفو العام وتصحيح مسار العملية السياسية على أساس "الشراكة الحقيقية"، وإنهاء ما يسمونه بـ"تهميش" السنة في العملية السياسية و"الظلم" الحاصل بحقهم وتحقيق التوازن وإلغاء قانوني مكافحة الإرهاب والمساءلة والعدالة، في حين يطالب متظاهرون آخرون بإسقاط حكومة نوري المالكي ومحاسبتها.
وتبع مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، 110 كم غرب  العاصمة بغداد.
ع د (خ)- ب خ


عدد القراءات: 217
نسخة للطباعة  

Bookmark and Share


 


   
  جميع الحقوق محفوظة لموقع أصوات العراق© 2010 تصميم و تطوير: SoftMax