كوردى English
HyperLink
جمعية صحفية: ترفض مشروع قانون حرية التعبير عن الرأي والتظاهر وتعده اعتداءً على الديمقراطية                      العمل تستثني النازحين من ضوابط القبول في الدورات التدريبية                      الأعرجي يحث الكتل لدعم القوات والمتطوعين بعد نجاحها بتحرير جرف الصخر                      ذوو الاحتياجات الخاصة يطرحون منتجاتهم في جناح بمعرض بغداد الدولي                      نائبة بـ "القانون": ما حققته قواتنا بجرف الصخر وجنوب بغداد ينفي الحاجة لتدخل بري أمريكي                     
أخبار المحافظات حالة الطقس بحث Login
أصوات العراق /  منوعات ,  كربلاء
الشاعر نوفل الصافي يتحدث عن دور القصيدة الشعبية في نادي الكتاب بكربلاء
26/05/2011 06:57 م

كربلاء / أصوات العراق: ضيف نادي الكتاب في كربلاء، الخميس، الإعلامي والشاعر الشعبي نوفل الصافي في ندوة عن القصيدة الشعبية ودورها في تغيير الواقع السياسي، مشيرا إلى أن  الحواجز بين الشعر الشعبي والشعر الفصيح أضعف بعض القصائد لدى الشعراء الشعبيين.
وفي بداية الأمسية التي حضرتها وكالة (أصوات العراق) قال مقدمها الشاعر صلاح السيلاوي "نوفل الصافي واحد من مثيري الشغب في القصيد الشعبية، لكونه يعتقد بأنه يحمل رسالة"، وأضاف "في كل قصائده ثمة وجع وثمة حلم مثلما هناك ثمة مهمة يراد لها إحداث التغيير."
وقال الشاعر المحتفى الذي ألقى العديد من قصائده، إن "هناك حواجز بين الشعر الشعبي والشعر الفصيح، خلقتها الظروف في اغلبها"، لافتا إلى أن "الشعر يحتاج إلى توفر عامل الصدق والموهبة والتحرك في الفضاء لكي يأخذ طريقه إلى الناس"، وأردف "هناك قصائد شعبية كأنها قصائد فصيحة، والعكس صحيح، مثل قصيدة أين حقي، وإذا الشعب يوما أراد الحياة وهذا هو معنى القصيدة".
وبحسب الصافي إن الشعر الشعبي "وجد الحداثة في ذات الوقت الذي احدث فيه شعراء الفصيح السياب والبياتي والملائكة"، وزاد " في عام 1956 كسر النواب القالب التقليدي للقصيدة الشعبية فكانت قصائد الريل وحمد وبعدها البنفسج وكأنها الطريق الآخر لمنحى السياب الحداثوي".
وقال الشاعر المصري رفعت المنوفي في مداخلة له إن "الشعراء كثيرون ولكن المبدعون قليلون، والصافي شاعر ومبدع وإنسان"، وأردف "هو شاعر ثوري يجمع المتناقضات وتخرج قصيدته مشوبة بالألم لان لديه نبوءة شعرية استباقية، وقد كتب قبل دخول الاحتلال بعامين قصيدة قال فيها، ماذا تفعل لو رأيت جنديا  أمريكيا في شوارع مدينتك".
فيما ذكر الشاعر سفاح عبد الكريم أبو وليد أن نوفل الصافي "يعد طاقة شعرية مبدعة متمردة على حالها ومنذ مطلع التسعينات اختار القضية والتي هي مهمة الشعر الأولى"، وأضاف أن "الصافي يستطلع الوجوه بقراءة نتاجاته ويتحسسها جملة".
في حين قال الروائي علي لفتة سعيد إن "الشعر لم يعد ترفا أو نظما محصورا في فكر معين بل هو قضية ربما تهز الوجدان وتؤذي النائمين على أحلام الشعب"، مشيرا إلى أن الصافي واحد من الذين "يعاندون المعنى لكي يؤثروا وهو يحمل روحه كما نحملها نحن دون أن يرتد لنا طرف من الخوف لان الرسالة التي يجملها أقوى من الخوف".
وبحسب الشاعر سلام محمد البناي فإن الصافي "صاحب حضور شعري وهو يتقن رسم اللوحة الشعرية بريشة فنان"، وأوضح "قصائده يشبعها بالصور وله بصمة خاصة في النص المفتوح، يكتب النص الاستفزازي الذي لابد وان يثير الآخرين، وفي نصوصه تتجلى الروح الإنسانية القريبة من معاناة الآخرين".
والشاعر نوفل الصافي هو شاعر وإعلامي، وهو واحد من الشعراء الشعبيين الذي ولد في قضاء سوق الشيوخ وانتقل إلى كربلاء، لكنه لم يتمكن لحد الآن من تجميع قصائده في ديوان واحد، إلا انه يمتلك بصمة في الصوت الشعري الشعبي على مستوى العراق، ويقول إن "الكتاب الذي يجمع قصائدي لم يحن وقته لأنه لا يملك بيتا يأويه أو بطاقة تموينية ولا حتى بطاقة سكن".
ع ن (خ) ب ف ح




عدد القراءات: 777
نسخة للطباعة  

Bookmark and Share


 


   
  جميع الحقوق محفوظة لموقع أصوات العراق© 2010 تصميم و تطوير: SoftMax