زيباري : الحكومة لا تتوقع تغييرات أمريكية مفاجئة تجاه العراق
5/11/2008 - 15:26
بغداد / أصوات العراق : قال وزير الخارجية هوشيار زيباري، الاربعاء، أن الحكومة العراقية لا تتوقع أن تقوم الادارة الامريكية الجديدة برئاسة باراك أوباما بتغييرات فجائية تجاه العراق ولا أنسحاب مفاجىء من أراضيه الا بمشاورة الحكومة العراقية.
وذكر الوزير زيباري في تصريح خاص لـ(أصوات العراق) أن “الحكومة العراقية لا تتوقع أن تقوم الادارة الامريكية الجديدة برئيسها باراك أوباما بأحداث تغييرات فجائية في سياستها تجاه العراق بين ليلة وضحاها في حدث غير مسبوق ولا متفق عليه مع الحكومة العراقية ولا حتى انسحاب مفاجىء من العراق الا باتفاق ومشاورة مع الحكومة العراقية”.
وفاز اوباما في وقت مبكر من صباح اليوم الاربعاء بـ 338 من أصوات الناخبين الكبار، مقابل حصول منافسه الجمهوري جون ماكين على 141 من الاصوات.
وكانت الحكومة العراقية رحبت في وقت سابق من اليوم على لسان المتحدث باسمها علي الدباغ بفوز أوباما برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف ان “الحكومة العراقية لا تنظر الى من فاز بالانتخابات بل الى سياسته تجاه العراق ومستوى العلاقات الخارجية الثنائية”. وبين زيباري، الذي حضر الاحتفالية التي اقامتها السفارة الامريكية ببغداد اليوم بمناسبة الانتخابات الامريكية، ان ” الحوار مع الجانب الامريكي لازال قائماً حول الاتفاقية الثنائية وخلال الايام القليلة المقبلة سنستمع الى الردود الامريكية بخصوص ورقة التعديلات التي اجرتها الحكومة العراقي على بنود الاتفاقية التي ركزت على سحب الجنود المتعددة من العراق”.
وكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال في وقت سابق من اليوم إن العراق لم يتسلم حتى الان أي رد أمريكي بشان تعديلات الاتفاقية الامنية طويلة الامد؛ لانشغالهم بالانتخابات الرئاسية.
وأوضح وزير الخارجية أن “فرصة توقيع الاتفاقية الثنائية في عهد الرئيس الامريكي بوش التي تستمر الى الـ20 من شهر كانون الاول المقبل لازالت قائمة؛ لان الطرفان قد توصلاً الى أتفاق بخصوص الكثير من النقاط المشتركة”.
واعرب زيباري عن أمله بـ”توقيع الاتفاقية في اسرع وقت التي ستضمن حقوق المواطنين العراقيين وتحقق مصلحة البلدين العراق وامريكا”.
ويتفاوض الجانبان العراقي والأمريكي حاليا بشأن إبرام اتفاقية أمنية طويلة الأمد بينهما أثارت جدلا حادا في الأوساط الشعبية والسياسية المحلية، على مدى الأشهر الماضية، تحدد الطبيعة القانونية لوجود الجيش الأمريكي على الأراضي العراقية بعد نهاية العام الجاري حيث سينتهي التفويض الدولي الممنوح للجيش الأمريكي في العراق من الأمم المتحدة بموجب قرار من مجلس الأمن.
هـ هـ (م) – م ع


نسخة للطباعة