الارمن الارثذوكس يحتفلون بعيد الميلاد في دهوك
6/1/2009 - 20:53
دهوك/ اصوات العراق: احتفلت طائفة الارمن الارثوذكس الثلاثاء بعيد الميلاد في مدينة دهوك لاول مرة منذ حين وصلوا المدينة الواقعة شمالي العراق فرارا من ملاحقة العثمانيين قبل سبعين عاما.
وقال القس ماسيس شاهنيان لوكالة (اصوات العراق) ان “طائفة الارمن تحتفل هذا اليوم (الثلاثاء) السادس من كانون الثاني (يناير) 2009 بعيد الميلاد المجيد وفقا لتقويم الكنيسة الشرقية ولاول مرة باقامة قداس العيد في مدينة دهوك”.
واشار ماسيس الى ان ” اقامة هذا القداس للاحتفال بعيد الميلاد في دهوك يأتي بعد بناء كنيسة خاصة بهم في مركز المدينة بتمويل من حكومة اقليم كردستان بكلفة مليون ومئة وخمسين الف دولار”.
وقال ان سبب عدم اقامة قداس عيد الميلاد ”يعود لعدم وجود كنيسة للارمن في المدينة حيث كانت هناك كنيسة في زاخو تقام فيها احتفالات عيد الميلاد والمناسبات الاخرى اما الان اصبح لدينا كنيسة في دهوك ايضا” التي وصلها الارمن على دفعات قادمين من زاخو التي كانوا نزحوا اليها فرار مما عرف تاريخيا بمذابح الارمن.
واوضح ان عدد اتباع كنيسته يبلغ 175 عائلة ارمنية تتحدر من الاسلاف الذين فروا الى العراق من اضطهاد الاتراك العثمانيين لهم اوائل القرن الماضي.
واشار الى وجود عوائل اخرى من العوائل الارمنية في منطقة زاخو اغلبهم من النازحين من بغداد والموصل بسبب الوضع الامني.
يذكر ان طوائف الكلدان (كلهم كاثوليك) والسريان الكاثوليك والارمن الكاثوليك واللاتين والروم الكاثوليك احتفلوا بعيد الميلاد في الخامس والعشرين من كانون الاول ديسمبر الماضي بحسب التقويم الميلادي الغريغوري او المعروف بالغربي لكن طوائف السريان الارثذوكس والارمن الارثذوكس والروم الارثذوكس يحتفلون بعيد الميلاد في السادس من كانون الثاني يناير بحسب التقويم الميلادي المعروف باليولياني او الشرقي.
ويعود سبب الاختلاف الى اخطاء حسابية في التقويم الميلادي اكتشفها الباب غربغوريوس وفي ضوئها عدل التقويم الميلادي الا ان الكنائس الارثذوكسية لم تعترف بتلك التعديلات وظلت متمسكة بالتقويم القديم لانها غير خاضعة لسلطة بابا روما.
خ د (خ) - اع ج


نسخة للطباعة