المالكي يوعز بإنهاء ملف الصحوات خلال ثلاثة أشهر
18/1/2009 - 17:19
بغداد/أصوات العراق: قال مدير الأمور الإدارية والمالية للجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية، الأحد ، أن رئيس الوزراء نوري المالكي أمر اللجنة بإنهاء ملف “أبناء العراق” أو عناصر الصحوات في جميع محافظات البلاد خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، فيما كشف عن اتفاق عقدته اللجنة مع وزارة الإسكان لتخصيص مشاريع لتشغيلهم.
وأوضح زهير الجلبي في مؤتمر صحفي عقده ببغداد وحضرته وكالة (أصوات العراق) أن “رئيس الوزراء أمر لجنة ومتابعة وتنفيذ لجنة المصالحة الوطنية وقيادة عمليات بغداد والقيادات الأمنية الأخرى بإنهاء ملف عناصر الصحوات في جميع محافظات العراق خلال الثلاثة أشهر المقبلة ونقل ملفاتهم إلى الحكومة العراقية من القوات الأمريكية، مشيرا إلى إن “اللجنة منحت “أبناء العراق” نفس رواتبهم التي كانوا يتقاضونها من القوات الأمريكية وهي مستمرة بعملها.”
وأضاف أن “اللجنة تعمل الآن على تهيئة التخصيصات المالية التي ستمنح لأبناء العراق من الذين سيدمجون في بقية الوزارات لحين إيجاد فرص عمل لهم، والقيام بوضع مجموعة من الضوابط التي وضعتها قيادة العمليات لقبول عناصر الصحوات ضمن قوات الشرطة والجيش العراقي، إضافة إلى معرفة الكفاءة التي يتمتع بها العنصر ليكون ضمن العناصر التي سيخصص لها وظائف في وزارات خدمية أخرى.”
وحول تأثير خفض الحكومة العراقية ميزانيتها لعام 2009 على مستوى رواتب ” أبناء العراق” الذين سيدمجون خلال الفترة المقبلة، ذكر الجلبي أن” رئيس الوزراء نوري المالكي أمر بأن تكون رواتب أبناء العراق بنفس المستوى دون التأثير عليها كونها رواتب خاصة، ومحاولة الضغط على بقية النفقات في المؤسسات الحكومية الأخرى”.
من جانب آخر، كشف الجلبي أن اللجنة عقدت “اتفاقا مع وزارة الاسكان والاعمار لتخصيص ثلاثة مشاريع تشغيلية لعناصر أبناء العراق.”
وأضاف” كما تم الاتفاق مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية على فتح دورات تدريبية وتعليمية لعناصر ابناء العراق لتعليمهم المهن”.
وأشار إلى إن “الكثير منهم غير متعلم ويحتاج إلى دورات تأهيلية تعمل لجنة ومتابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية مخاطبة الوزارات بشأن توفير فرص عمل تلائم خبراتهم وكفاءتهم.”
يذكر ان مشروع الصحوة بدأ في أواخر العام 2006 حين انقلب رجال عشائر بزعامة الشيخ عبد الستار أبو ريشة في محافظة الانبار، على تنظيم القاعدة وطردوهم من المحافظة التي كانت تعد معقلهم الرئيسي، ثم انتشرت التجربة مطلع العام 2007 عندما بدأ الجيش الأميركي بتشكيل مجالس الصحوة أو الإسناد في مناطق العرب السنة بشكل رئيسي بحيث أصبح عددها يناهز المئة والثلاثين مجلسا.
وكان الجيش الأمريكي يتولى دفع منح مالية شهرية بمعدل 300 دولار للعنصر الواحد من عناصر الصحوة بالإضافة إلى التنسيق معهم أمنيا لحماية مناطقهم ومقاتلة مسلحي تنظيم القاعدة.
وقال مسؤولون عراقيون إن عشرين بالمئة من هؤلاء المقاتلين سينضمون إلى صفوف الجيش والشرطة في حين سيتولى الآخرون وظائف مدنية.
يذكر أن وزير الداخلية جواد البولاني، قال في وقت سابق، إن الحكومة العراقية تسلمت ملف عناصر الصحوة في محافظة بغداد من القوات الأمريكية اعتبارا من الثاني من يوم الثاني من شهر تشرين الأول أكتوبر من العام الماضي، كمرحلة أولى لتسلم ملف عناصر الصحوة في المحافظات الأخرى.
وبحسب قائد امريكي فانه تم قبل نحو شهرين دمج اكثر من 51 الفا من عناصر الصحوة في القوات الامنية، بواقع 16328 عنصرا من الصحوات في بغداد و29 ألفا في محافظة الأنبار وستة الآف عنصر في محافظة ديالى.
هـ هـ (م)- ح إ ح


نسخة للطباعة