قيادية منشقة: منظمة مجاهدي خلق ساهمت بقمع الانتفاضة عام 1991
23/5/2009 - 16:22
بغداد/أصوات العراق: كشفت القيادية المنشقة في منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الايراني عن تورط المنظمة في قمع الانتفاضة الشعبانية التي شهدتها المحافظات الجنوبية عام 1991 ضد النظام السابق ، فضلا عن قيام المنظمة بتجنيد ما قالت انها ميليشات لم تسمها للتغلغل داخل المؤسسات العراقية الحالية .
وقالت القيادية بتول سلطاني خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم السبت ببغداد ان ” منظمة مجاهدي خلق كان لها دور بارز في قمع الانتفاضة الشعبانية في الجنوب عام 1991، حيث ارسلت قوات من المنظمة لمدينة العمارة وديالى، لان النظام السابق لم يكن يعتمد على جنوده اكثر من اعتماده على عناصر منظمة مجاهد يخلق في هذا الامر.”
وعن استعدادها للمثول امام القضاء العراقي حول مشاركتها فس قمع الانتفاضة الشعبانية، قالت “انا مستعدة للمثول امام القضاء العراقي للادلاء بشهادتي في هذا الخصوص”.
واضافت سلطاني وهي عضوة سابقة في مجلس قيادة منظمة خلق ان منظمة مجاهدي خلق “كانت تدعم مليشيات داخل العراق عن طريق تدريبهم وزجهم داخل المؤسسات العراقية الحالية.” من دون ان تسميها.
وتابعت “كما كانت تعتمد على استقطابها للعشائر العراقية والشباب العراقيين مستغلقة فقر الشباب المادي للاستفادة منهم في تعزيز الجانب المعلوماتي.”
وتتخذ منظمة مجاهدي خلق المعارضة للحكومة الايرانية من معسكر اشرف بمحافظة ديالى (شمال شرقي بغداد) مقرا لها منذ ان اعادت تشكيلها في العراق برعاية من رئيس النظام السابق صدام حسين، حيث أخذت تشن هجمات في إيران.
وبعد التدخل الامريكي في العراق عام 2003، نزع الجيش الأمريكي سلاح عناصرها وابقى عليهم في قاعدتهم بمعسكر أشرف الذي وضع تحت الحماية الأمريكية على الرغم من تصنيفهم تنظيما إرهابيا.
وبعد توقيع الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة تولت الحكومة العراقية مسؤولية مخيم اشرف على أن تبقى القوات الأمريكية في المعسكر.
واشارت سلطاني الى انها “سمعت من مسعود رجوي رئيس المنظمة عقب سقوط النظام السباق (2003)ان تسليم اسلحتهم للجانب الاميريكي هي خطة تكتيكة قاموا بها لتنفيذ خططهم”. مضيفة ان “منظمة خلق تتمتع بنظام استخباراتي محكم للغاية ،وان لديهم ممرات داخل المعكسر تستطع ان توصلهم الى مناطق مختلفة ليتمكنوا من الهروب”
وبينت القيادية المنشقة انها “قضت اكثر من عشرين سنة من حياتها في معسكر اشرف قبل ان تتمكن من الهروب قبل سنتين، حيث جاءت للعراق في عام 1986 مع زوجها بجواز سفر مزور وبقيت في المعسكر الى ان استطاعت الهرب منه بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003″.
وطالبت سلطاني الحكومة العراقية بان تقوم “باستهداف قيادات مجاهدي خلق مؤكدة استعدادها لمساعدة الحكومة العراقية في ذلك.
وذكرت ان “هناك ثلاثة الاف عنصر من عناصر مجاهدي خلق مغلوب على امرهم يقبعون تحت سلطة مسعود رجوي ومريم رجوي ، وهم يفتقرون الى كل وسائل الاعلام ، ولم يسمعوا منذ اكثر من عشرين سنة سوى صوت هذه القيادات”.
وتمنت سلطاني من المجتمع الدولي والحكومة العراقية “مساعدة عناصر مجاهدي خلق القابعين تحتن سيطرة مسعود رجوي واخته من الهرب من معكسر اشرف.”
ك-ع (م)- ح إ ح


نسخة للطباعة