علي كاظم: كرتنا تدفع ثمن اصرار اعضاء الاتحاد البقاء بمناصبهم
16/10/2009 - 14:03
بغداد/ أصوات العراق: ذكر لاعب المنتخب الوطني الاسبق علي كاظم، الجمعة، إن الكرة العراقية هي من تدفع ثمن اصرار اعضاء الاتحاد البقاء بمناصبهم لمدة زمنية اطول عبر رفض اجراء الانتخابات.
وابدى علي كاظم في مقابلة اجرتها معه وكالة (أصوات العراق) دهشته واستغرابه للاصرار غير المجدي الذي انتهجه اعضاء الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم في البقاء بمواقعهم للمدة الماضية ورفضهم اجراء الانتخابات التي حددتها الهيئة العامة للاتحاد من خلال الاجتماع الذي عقد نهاية الاسبوع الماضي مع الدكتور علي الدباغ المشرف على ملف الانتخابات”.
واضاف كاظم “حقيقة ان اللعبة الشعبية الاولى في العراق هي من تدفع الثمن عبر احتفاظ اعضاء الاتحاد بالبقاء بكراسيهم لمدة اكثر من خمسة اعوام بعد انتهاء ولايتهم الاولى ثم حصلوا على تمديد يستمر لمدة ثلاثة اشهر وبعد انتهاء التمديد تراهم في الاونة الاخيرة يرفضون اجراء انتخابات اتحاد الكرة التي تم تحديد يوم 30 من الشهر الحالي موعدا لاقامة تلك الانتخابات بحسب ما تم الاتفاق عليه بين اعضاء الهيئة العامة لاتحاد الكرة والدكتور علي الدباغ المشرف على ملف انتخابات الاتحاد بحضور ممثلي 22 ناديا من اصل 28 يمثلون الهيئة العامة لاتحاد الكرة حسب قانون 16 لعام 1986″.
واوضح اللاعب الدولي الاسبق ان “حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي للعبة ومعه بقية الاعضاء يمتلكون اصرارا غريبا وعجيبا على عدم التنازل عن المناصب التي تقلدوها منتصف عام 2004 وهذا الامر سيخلق لنا مشاكل نحن في غنى عنها”.
وزاد “ارى ان المتضرر الوحيد من هذه الخلافات والتقاطعات هو الكرة العراقية والرياضيين”.
وبين كاظم “يتوجب بحسين سعيد وزملائه في الاتحاد تقديم التضحيات اللازمة من اجل العراق وليس لاجل مصالح شخصيها تتمثل في كيفية البقاء في مناصبهم لاطول مدة ممكنة، والا فأن العقوبات ستطال رياضة كرة القدم في العراق من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)”.
واستطرد ان “الكرة العراقية مرت بمرحلة من الاخفاقات المتعددة في مختلف البطولات على الصعد العربية والقارية والاقليمية والدولية مع الاعتراف بالانجاز الكبير الذي حققه منتخب العراق عام 2007 من خلال فوزه ببطولة كأس أمم آسيا للمرة الاولى بتأريخ العراق (…) الا ان المتتبع لمسيرة المنتخبات الوطنية يجد ان الكثير من الاخفاقات التي اصابت فرق كرة القدم قبل وبعد الفوز ببطولة أمم آسيا”.
واشار الى ان “الاخوان في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم الحالي يطعنون في شرعية الاجتماع الذي دعت اليه الهيئة العامة للاتحاد المركزي مع الدكتور علي الدباغ خلال نهاية الاسبوع الماضي وهذا مناف للحقيقة تماما”.
واستطرد “أتمنى ان يجلس حسين سعيد الشخص الذي قدم وخدم العراق في مرات عديدة على طاولة واحدة مع جميع الاطراف من اجل الوصول الى حلول ناجعة وتوافقية تصب اولا واخيرا في مصلحة الكرة العراقية وانقاذها من اية عقوبات قد تفرض من قبل الاتحاد الدولي وهذا ما لوح به رئيس الاتحاد الحالي في حال الاصرار على اقامة الانتخابات الخاصة باتحاد كرة القدم وفق القانون 16 لعام 1986″.
وذكر “بالمقابل نرى ان اعضاء الاتحاد الحالي يسعون بقوة للحصول على تمديد اخر لمدة ستة اشهر تنتهي خلال شهر نيسان (ابريل) من العام المقبل 2010″.
وزاد ان “قانون 16 لعام 1986 هو نافد وناظم اذ لا يوجد غير هذا القرار لذلك نجد انفسنا ملزمين بالعمل به رغم وجود بعض الملاحظات عليه وحاجته لاجراء بعض التعديلات لذلك اتمنى من اعضاء اتحاد الكرة العراقي الحالي مراجعة انفسهم قليلا واتخاذهم القرار المناسب من خلال المشاركة في الانتخابات المقبلة التي ستقام نهاية الشهر الحالي من اجل تصحيح اوضاع الرياضة العراقية بشكل عام ولعبة كرة القدم بشكل خاص”.
واردف ان “اغلب الاندية لم تكن راضية على نظام الدوري الذي اقره اتحاد اللعبة من خلال مشاركة 43 ناديا الامر الذي سيسبب في تدهور واقع اللعبة وانحدارها الى اسوأ مستوى لها الامر الذي سبب ضجة كبيرة في الوسط الرياضي”.
وعلي كاظم، من مواليد عام 1952 ومثل المنتخب الوطني العراقي في سبعينيات القرن الماضي قبل اعتزاله مطلع ثمانيناته واتجاهه للتدريب.
ومثل فرق السكك والزوراء والمنتخبات العسكرية والوطنية والاولمبية، قبل ان يتجه الى ميدان التدريب حيث درب فرق الزوراء والنجف والتجارة واحترف في الملاعب الاردنية واليمنية والبحرينية.
ص ا ص (م) - ع س


نسخة للطباعة